“وول ستريت جورنال”: ترامب لديه 102 مليون دولار لدعم الجمهوريين في انتخابات الكونغرس

“وول ستريت جورنال”: ترامب لديه 102 مليون دولار لدعم الجمهوريين في انتخابات الكونغرس
Spread the love

عرب نيوز –

على الرغم من خسارة الانتخابات وحظر وسائل التواصل الاجتماعي، لا يزال الرئيس السابق يجتذب المانحين الجمهوريين.

كتب تشاد داي وأليكس ليري تقريراً في صحيفة “وول ستريت جورنال”  الأميركية تناولا فيها استقطاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب للجمهوريين وتبرعاتهم برغم خسارته للانتخابات الرئاسية وحظره على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال التقرير إن ترامب يحظى بـ102 مليون دولار من الأموال السياسية التي يمكنه استخدامها في الوقت الذي يتطلع فيه الحزب الجمهوري إلى استعادة الأغلبية في الكونغرس العام المقبل، بحسب الإيداعات التي قُدمت مساء السبت إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية.

وأفادت “لجان العمل السياسي” PACs التابعة لترامب أنها تلقت 82 مليون دولار خلال النصف الأول من العام حتى 30 حزيران / يونيو الماضي، منها 62 مليون دولار تتدفق إلى لجنة “أنقذوا أميركا” Save America PAC، وهي لجنة قيادية تصدر بيانات ترامب الصحافية وتأييده للمرشحين.

وجاءت بعض هذه الأموال في شكل تحويلات تبرعات تم جمعها العام الماضي، كما تظهر الإيداعات، وهو خبر أوردته صحيفة نيويورك تايمز لأول مرة ولم يرد ذكره في بيان صادر عن مؤسسة Save America PAC التي أعلنت الرقم.

ولم يرد مساعدو ترامب على الفور على سؤال حول المحاسبة وجهته لهم الصحيفة.

وقال التقرير إنها فترة مبكرة من دورة الانتخابات النصفية للكونغرس، وغالباً ما تنتظر اللجان لتقديم التبرعات للمرشحين حتى اقتراب موعد بدء التصويت. وأفادت لجان ترامب، التي يمكنها التبرع بمبلغ 5000 دولار لكل انتخابات لحملة ما، بعدم وجود تبرعات لحملات الحزب الجمهوري حتى 30 حزيران / يونيو.

وتظهر أرقام جمع التبرعات أنه حتى بعد خسارة انتخابات عام 2020 وحظره من العديد من منصات التواصل الاجتماعي، لا يزال ترامب يستقطب التبرعات من الناخبين الجمهوريين، وخاصة من خلال طلبات البريد الإلكتروني والرسائل النصية.

وأضاف التقرير أن ترامب أكد قيادته للحزب من خلال استدعاء المرشحين لتأييدهم وإثارته مراراً مسألة خوضه حملة رئاسية محتملة في عام 2024، مما أدى إلى إعاقة مجموعة من المرشحين المحتملين، من بينهم أعضاء بارزون في مجلس الشيوخ وأعضاء سابقون في إدارة ترامب. ويتمتع الديمقراطيون بمزايا ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب.

وكان ترامب ناجحاً بشكل خاص على منصة التبرع الجمهوري “وين رد” WinRed  حيث أظهر التسجيل العام للمنصة الجمعة أن لجان ترامب جمعت أكثر من 56 مليون دولار من التبرعات عبر الإنترنت، أكثر من أي مجموعة أخرى في الحزب الجمهوري على المنصة خلال النصف الأول من العام.

وذهب جزء من ذلك إلى اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري كجزء من اتفاقية جمع تبرعات مشتركة مع لجنة ترامب “لنجعل أميركا عظيمة مجدداً” MAGA. لكن الأغلبية ذهبت إلى اللجان التي يسيطر عليها ترامب – Save America PAC، ولجانه المشتركة لجمع التبرعات وMAGA PAC، حملته السابقة التي تحولت إلى لجنة متعددة المرشحين.

وكان أكبر يوم لجمع التبرعات عبر الإنترنت لصالح ترامب، وفقاً لإيداع WinRed، في 28 شباط / فبراير الماضي عندما ألقى خطاباً قبل مؤتمر العمل السياسي المحافظ ووجه نداء خاصاً لمؤيديه لتقديمه مباشرة للجانه. وكان ثاني أكبر يوم لجمع التبرعات عبر الإنترنت في الخامس من كانون الثاني / يناير، في اليوم السابق لإلقاء خطاب خارج البيت الأبيض يطعن فيه في نتائج الانتخابات، حيث قام أنصاره في وقت لاحق بأعمال شغب في مبنى الكابيتول.

وفي بيان ليلة السبت الماضي، قال ترامب إنه “لا يستطيع تخيّل وقت أكثر أهمية لانتخاب جمهوريين جيدين في مجلسي النواب والشيوخ”.

وحتى مع قيام الرئيس السابق بتسليم أكثر من عشرين تصديقاً لمرشحي الولاية والمحليين والكونغرس، فإن لجانه لم تتابعهم بمساهمات الحملة.

النائبة الجمهورية جوليا ليتلو عن لوس أنجلوس، التي أيدها ترامب وفازت في انتخابات خاصة في آذار / مارس، لم تتلقَ أي مساهمة في الحملة. وعلى الأقل حتى 7 تموز / يوليو الماضي، وهو آخر موعد تتوافر عنه البيانات، لم تتلقَ شيئاً كذلك سوزان رايت، المرشحة التي أيدها ترامب والتي خسرت في انتخابات الإعادة أمام زميلها الجمهوري الأسبوع الماضي في منطقة الكونغرس السادسة في تكساس.

وبدلاً من ذلك، أنفقت لجان العمل السياسي التابعة لترامب على المحامين وجمع التبرعات والفعاليات والموظفين والمستشارين، الذين شارك الكثير منهم في حملة الرئيس السابق.

كما أفادت اللجان التي يسيطر عليها ترامب بإنفاق نحو 290 ألف دولار في ممتلكاته وأعماله لتغطية نفقات مختلفة. ففي منتصف حزيران / يونيو الماضي، قدمت لجنة “أنقذوا أميركا” Save America PAC مليون دولار لمعهد “أميركا فيرست بوليسي” America First Policy، وهو منظمة غير ربحية أطلقها مسؤولون سابقون في إدارة ترامب في وقت سابق من هذا العام. ومن بين المشاركين في المعهد تشاد وولف، القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي السابق، وجون زادروزني، الذي خدم في البيت الأبيض في عهد ترامب.

كما تلقت شركة “بارسكيل ستراتيجي” Parscale Strategy، وهي شركة مملوكة لمدير حملة ترامب السابق براد بارسكيل، أكثر من 52000 دولار أميركي في مقابل الاستشارات الرقمية وبعض الاستشارات المتعلقة بجهود إعادة فرز الأصوات التي قام بها ترامب.

وتوضح الإيداعات أيضاً تفاصيل إنهاء حملة ترامب وتحويل تلك اللجنة إلى شكلها الحالي كـ”Make America Great Again PAC”.

وأضافت الصحيفة أن تلك اللجنة دفعت نحو 8 ملايين دولار كرسوم قانونية خلال النصف الأول من العام – نحو 4.7 مليون دولار مرتبطة بالاستشارة في حملة 2020، و2.1 مليون دولار تتعلق بجهود إعادة الفرز، وأقل بقليل من مليون دولار أخرى تتعلق بالاستشارات القانونية الأخيرة.

وذهبت معظم الرسوم القانونية، أي 2.5 مليون دولار، إلى شركة المحاماة الخاصة بمحامي ترامب المخضرم مارك، Kasowitz Benson & Torres LLP.

أما شركة جونز داي، وهي شركة محاماة دولية لها وجود كبير في واشنطن، وشركة هاردر إل إل بي للمحاماة للمتخصص في قانون الإعلام تشارلز هاردر، فقد حصلت كل منهما على أكثر من 500 ألف دولار.

كما دفعت لجنة ترامب للعمل السياسي لشركة Elections LLC، وهي شركة أسسها نائب مدير الحملة السابق جاستن كلارك والمحامي السابق في البيت الأبيض ستيفان باسانتينو، 200 ألف دولار.

حصلت نفس الشركة على ما يزيد قليلاً عن 51000 دولار من Save America PAC و40.000 دولار أخرى للاستشارات القانونية من لجنة جمع التبرعات المشتركة التابعة للجنة ترامب.

المصدر: عن الميادين نت

عرب نيوز