بايدن يطالب 80 مليون عامل بالتطعيم أو مواجهة إجراءات تأديبية

بايدن يطالب 80 مليون عامل بالتطعيم أو مواجهة إجراءات تأديبية
Spread the love

إن الأوامر التنفيذية والقواعد الفيدرالية التي اتخذها بايدن للسيطرة على الوباء سوف تحض حوالى 80 في المائة من القوى العاملة الأميركية على التطعيم.

استخدم الرئيس الأميركي جو بايدن أمس السلطة الكاملة لرئاسته لتطعيم ثلثي القوى العاملة الأميركية ضد فيروس كورونا، بمن في ذلك حوالى 80 مليون عامل في القطاع الخاص.

وفي خطاب ألقاه بعد ظهر أمس من البيت الأبيض، قال بايدن: “الطريق أمامنا ليس سيئاً تقريباً مثل الشتاء الماضي، حتى مع نسخة متحور دلتا. لكن ما يجعل الأمر أكثر إحباطاً بشكل لا يصدق هو أن لدينا الأدوات لمكافحة كوفيد-19، وأقلية معينة من الأميركيين، بدعم من أقلية معينة من المسؤولين المنتخبين، تمنعنا من تجاوز” هذه الأزمة.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الأوامر التنفيذية والقواعد الفيدرالية – الإجراءات الأكثر توسعية التي اتخذها بايدن للسيطرة على الوباء منذ أن تولى الرئاسة – سوف تتطلب أو تحض حوالى 80 في المائة من القوى العاملة الأميركية على التطعيم.

وأضاف بايدن: “لقد تحلينا بالصبر. لكن صبرنا ينفد ورفض (التطعيم) كلفنا جميعاً”.

وسيوجه بايدن إدارة السلامة والصحة المهنية إلى مطالبة جميع الشركات التي تضم 100 عامل أو أكثر بتطعيم موظفيها أو الخضوع لاختبار أسبوعي.

وسيطلب البيت الأبيض كذلك من جميع الموظفين والمقاولين الفيدراليين تقريباً، الذين يبلغ عددهم الإجمالي نحو أربعة ملايين شخص، الحصول على التطعيم أو مواجهة إجراءات تأديبية.

وتشمل الإجراءات الأخرى ما يلي:

1-اشتراط أن تقدم الشركات للعمال إجازة مدفوعة الأجر للحصول على التطعيم.

2-اشتراط أن تقوم جميع مرافق الرعاية الصحية التي تتلقى Medicare أو Medicaid بتطعيم نحو 17 مليون موظف.

3-مطالبة أماكن الترفيه الكبيرة بطلب إثبات تلقي الطعم أو إبراز اختبار فيروس كورونا السلبي للسماح بالدخول.

4-استخدام قانون الإنتاج الدفاعي لتكثيف إنتاج مجموعات الاختبار السريع ومعدات الحماية الشخصية.

وقالت الصحيفة إن القواعد الجديدة هي جزء من خطة جديدة جريئة ستضع مزيداً من الضغط على الشركات الخاصة والولايات والمدارس لطلب اللقاحات. كما أنها تشير إلى مرحلة جديدة لتفويضات اللقاح في الولايات المتحدة حيث تكون الجرعات مطلوبة للوصول إلى العديد من مجالات الحياة العامة.

وأصبحت لوس أنجلوس أمس أول منطقة تعليمية رئيسية في الولايات المتحدة تفرض لقاحات ضد فيروس كورونا للطلاب الذين يبلغون من العمر 12 عاماً أو أكثر والذين يحضرون الفصل حضورياً. الإجراء، الذي أقره مجلس التعليم في المدينة بدعم واسع، يتطلب من الطلاب الحصول على جرعة اللقاح الأولى بحلول 21 تشرين الثاني / نوفمبر المقبل والثانية بحلول 19 كانون الأول / ديسمبر المقبل.

وعندما يتعلق الأمر بمنح تفويضات للشركة بفرض اللقاح، فإن سلطة إدارة السلامة والصحة المهنية لا تعني أنها لن تواجه معارضة أو دعاوى قضائية تتحدى الأمر. وقد يمثل التنفيذ تحدياً، نظراً لعدم وجود نظام وطني لأصحاب العمل لتتبع حالة التطعيم أو الإبلاغ عنها. فقد وضع عدد من أرباب العمل الكبار بالفعل شكلاً من أشكال تفويض اللقاح.

ولدى شركات مثل Walmart وCitigroup تفويضات بإلزماية اللقاح لموظفيها، ولكن ليس للعاملين في الخطوط الأمامية في المتاجر أو في الفروع. وتتعامل العدي

وقد تسبب انتشار متحور دلتا في وفاة نحو 1500 أميركي يوميًا في أيلول / سبتمبر الجاري. وكان الرئيس بايدن قد ابتعد في البداية عن أي حديث عن جعل اللقاحات إلزامية، لكن الزيادة في الحالات جعلته يتخذ قراراً بشأن الخطة الجديدة الأكثر صرامة.

وهناك حوالى 27 بالمائة من الأشخاص المؤهلين في الولايات المتحدة الذين تبلغ أعمارهم 12 عاماً أو أكثر لم يتلقوا أي جرعة لقاح “كوفيد”، بحسب بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

نقله إلى العربية: الميادين نت

 24 total views,  2 views today

عرب نيوز