google.com, pub-1835900961074316, DIRECT, f08c47fec0942fa0
المراهقة

المراهقة. ..والتغييرات المفاجئة. .

Spread the love

عرب نيوز – بقلم: ديالا سلطان/

سن المراهقة والتغيرات النفسية المختلفة التي تطرأ على المراهق بشكل مفاجئ هي مرحلة حرجة في حياة كل إنسان، فالمراهقة هي تلك المرحلة التي تتوسط مرحلة الطفولة والشباب حيث تختلط مشاعر المراهق ولا يعلم طبيعة تلك المرحلة التي يمر بها، مما يجعله يُصاب بالتوتر والعصبية لأقل الأسباب وقد يؤدي ذلك إلى تعامل الأهل معه بالتبعية بعصبية أيضاً فتتباعد وجهات النظر وتحدث المشاكل الكبيرة بين الطفل المراهق وبين أبويه نتيجة عدم معرفة الأهل ب مشاكل المراهقين النفسية التي تحتاج أسلوب مختلف في التعامل، مع سن المراهقة والتغيرات النفسية والعقلية التي يمر بها المراهق وأيضاً التغيرات العاطفية في مرحلة المراهقة، وكذلك كيفية التعامل معها.

سن المراهقة والتغيرات النفسية
فكما أن المراهق تحدث له بعض التغيرات الجسدية الواضحة التي تشير إلى إنتهاء مرحلة الطفولة والإستعداد لبدء مرحلة الشباب، هناك أيضاً بعض العلامات التي تشير إلى بعض التغيرات النفسية لدى طفلك المراهق والتي من ضمنها ما يلي:-

الإكتئاب والعُزلة
قد تأتي حالة الإكتئاب للمراهق بسبب تلك التغيرات النفسية التي قد تؤدي إلى أن المراهق قد يتصرف تصرفات غير محمودة قد يلوم نفسه عليها كأن يعنف والديه على سبيل المثال بدون قصد وذلك قد يسبب له شعور أنه أصبح إنساناً سيئاً فيحدث له اكتئاب ويكتفي بالجلوس منفرداً في غرفته.
قد يحدث الإكتئاب أيضاً نتيجة معاملة الأشخاص المحيطين به والذين يرون أنه لا يزال صغيراً بينما هو يشعر بداخله أنه قد أصبح كبيراً فيشعر بحالة من الإحباط.
: كيف أكون صديقة لابني او ابنتي.. ؟
وللتغلب على تلك الحالة لا بد أن تكوني صديقة طفلك وتطلعيه على أن تلك المشاعر التي يمر بها هي مشاعر طبيعية وأنك مقتنعة بأنه شخص له كيان مستقل وله شخصيته…كما انه يسيطر عليه
ومن المراهقين من يطرأ عليهم تبدلات بالطباع
فمنهم ..يرغبون بكثرة الملابس. .ومنهم كثرة النظر للمرآة ومنهم لسماع الموسيقى. .ومنهم الخروج مع الأصدقاء
ومنهم من يميلون لكثرة النوم. .وكثرة الطعام
وتذداد مشاعر التفكير في الحب❤
تسيطر المشاعر بقوة على المراهقين في هذا العمر ويميل كل منهما إلى الآخر فتجد الفتيان يفكرون في الفتيات والعكس ويقع الجميع تحت الكثير من الضوابط المجتمعية والدينية مما يسبب لهم الإحباط كذلك لإحساسهم بأن الإرتباط ما زال بعيداً، وهنا على الأم أن تشغل وقت فراغ الإبن أو الإبنة بأشياء مفيدة مثل ممارسة الرياضة في النادي أو القراءة أو تنمية الهوايات التي تشغل تفكيرهم بشكل إيجابي.

(اضطرابات السلوك)
يعاني أغلب المراهقين من الإضطرابات السلوكية والتي تتمثل في العصبية والتوتر والحدة في التعامل والعناد الزائد والشعور بالحزن بلا سبب و المشاعر المختلطة وهنا يأتي دور الأم والأب في معاملة طفلهما معاملة مختلفة تجعله يشعر بأنه قد كبر واصبح شخصاً يؤخذ برأيه ويمكن إشراكه في كافة أمور الحياة والقرارات الهامة التي تتعلق بالأسرة.
سن المراهقة والتغيرات النفسية للبنات
تكون الفتاة أكثر اندفاعاً وانفعالاً في تلك المرحلة العمرية، وقد تكون ردود أفعال الفتاة أكبر من الأحداث بصورة مبالغ فيها.
العواطف الجياشة حتى أن الفتاة تتأثر كثيراً بالمشاهد العاطفية في الأفلام لحد البكاء.
تشعر دائماً بأنها بحاجة إلى الحب والاحتواء.
أحلام اليقظة: وهي عبارة عن خيالات تشعر بها الفتاة وهذه الأحلام تحدث في حياة كل من الشباب والفتيات على حد سواء ولكنها تكون بصورة أكبر عند الفتيات من الفتيان، حيث تنسج الفتاة لنفسها عالماً من الخيال وتعيش فيه حتى أنها في بعض الأحيان قد تنفصل عن الواقع، وهنا دور الأب والأم في شغل أوقات الفتاة بما يفيد.
ازدواجية المشاعر والتعامل بطريقة متناقضة مع بعض الأمور …..
-تذداد العصبية وحدة التعامل: يتوتر المراهق، ويزداد عناده وعصبيته أملاً منه في أن يحقق مطالبه، غير مكترث بمشاعر الآخرين أو طريقة تحقيق مطالبه.التمرد وفردية الرأي: حيث يشكو أغلب المراهقين من عدم فهم الأهل لهم، وعدم إيمانه بحق في الحياة المستقلة. لذا، يلجأ المراهق إلى التحرر من مواقف ورغبات والديه في عمليه لتأكيد نفسه وآرائه وفكره للناس. ولأن أغلب المراهقين يؤمنون بتخلف أي سلطة فوقية أو أعلى منه، فيلجاً المراهق لكسر تلك القوانين والسلطات، وبذلك تتكون لديه حالة من التمرد على كل ماهو أعلى أو أكبر
-.الصراع الداخلي: يتزايد الصراع الداخلي لدى المراهق مع دخوله وتوغله في تلك المرحلة. وتحدث تلك الصراعات بسبب الاختلاف بين حقيقة الأمور والتفكير الحالي له.المشاكل الجنسية والعادة السرية: حيث يعاني المراهق ازدياد شهوته الجنسية ومشاهدة الأفلام الإباحية وممارسة العادة السرية في بعض الأحيان، الأمر الذي قد يتعارض مع العديد من التقاليد الاجتماعية والقيم الدينية للمراهق، والتي في الأغلب تنظر إلى الأمور الجنسية بتحفظ شديد لدى المراهقين.

المشاكل النفسية وبعض الاضطرابات التي قد لا تكون بالضرورة مرضا يتطلب العلاج الا إذا اصبحت الحالة أسوأ وغير طبيعية. ومن هذه المشكلات
1-الوسواس القهري…2-الخجل..3-الانطوائية..4-النرجسية..5- العصبية..6- التوتر..7-الحزن بلا سبب…8-الضيق والاكتئابو القلق.. وغيرها من الإضرابات قد تزول وقد تكون اقل حدة ولكن إذا تطور الأمر فقد يستدعي الأمر زيارة طبيب نفسي…

صحة المراهقين الصحية والنفسية

يجب الانتباه على المضاعفات الصحية الناجمة عن سوء التغذية. أثناء فترة المراهقة.
-الأهل..يجب أن يعلموا بان جسم المراهق يحتاج إلى البروتينات الضرورية لبناء العضلات والكالسيوم والفسفور وفيتامين D لبناء العظام، ذلك لتفادي المشاكل الصحية مثل هشاشة العظام أو غيرها من الأمراض. ولأن المراهقين يضطرون إلى تناول الوجبات السريعة خارج المنزل مما يجعله فجأة مسؤول عن اختيار الجزء الأكبر من نظامه الغذائي. لذلك لابد من التوعية الغذائية والاقتناع بها، وذلك عن طريق العادات والتقاليد التي تكون لي الأسرة منذ مرحلة الطفولة. فنجد بعض المراهقين لا يأكلون البروتين ويصبحون نباتين في طعامهم كما نجد منهم من يتبع حمية غذائية قاسية جدًا، وخصوصا الفتيات اللاتي يمكن أن تتعرضن بعد ذلك إلى أمراض نفسية متعلقة بالغذاء منها كخطر الإصابة بمرض فقدان الشهية أو غيرها.

-كما من الضروري أن يتناول المراهقون الأغذية الغنية بالكالسيوم ومن أجل بناء العظام في فترة المراهقة والوقاية من الأمراض الناجمة عن عدم تناول الكالسيوم من أهم الأغذية الغنية بالكالسيوم؛ أسماك السلمون والتونة والحليب والخضروات الورقية مثل الجرجير والبقدونس وغيرها من الأغذية الغنية بالعناصر الغذائية التي تعمل على حماية الجسم من الأمراض والأوبئة. لذا واجب على الأهل الاهتمام بغذاء أبنائهم المراهقين، وأن يبتعدون عن تناول الواجبات السريعة والحلويات لما فيها نسبة عالية من السعرات الحرارية والصوديوم والدهون المشبعة. كذلك يجب على المراهقين والأهل عدم الإهمال في وجبة الإفطار لأنها تعمل على تنشيط الدورة الدموية والحالة المزاجية والحالة الصحية للشخص، وإن إهمالها تُصيب الفرد بالخمول والكسل.

لذا واجب على الأسرة ان تتفادى المشاكل الصحية الناجمة عن عدم التغذية الصحية السليمة:-

أولًا:- أحتفظ في منزلك بمجموعة من الوجبات الصحية الخفيفة التي يسهل على المراهقين تناولها، حيث أن أغلب المراهقين قد لا يفضلون عمل شئ لتناوله. احتفظ بطعامٍ مثل (قطعة جبنه – خيارة – حبة طماطم – قطعة خبز – خسة أو جرجير – زيتون).

ثانيًا:- إذا كان أبنك لا يحب تناول اللحوم والبروتينات الحيوانية عمومًا فمن الممكن تعويض ذلك بمزج الحبوب مع البقول، مثل الأرز بالفول الأخضر أو الذرة للحصول على بروتين المتبادل، قد يحل محل البروتينات الحيوانية مع ضرورة تناوله مع فيتامين B12 بعد استشارة الطبيب

ثالثًا:- الفواكه الطازجة والمجففة مهمة جدًا وتكون متوفرة في المنزل، مثل الزبيب والمشمش والفواكه وذلك لسهولة تناولها وفائدتها العظيمة، فهي مليئة بفيتامين C والحديد والزنك وفيتامينات أخرى مفيدة للجسم وتقوية الذاكرة..
و يجب أن يكون الآباء قدوة مثالية يحتذي بها أمام أبنائهم، من خلال مشاركتهم في تناول الوجبات التي يأكلون منها وتشجعيهم على الأقدام عليها.
مع الأخذ بعين الاعتبار عدم توجيه أية انتقاد على سلوكياتهم الغذائية دائما، حتى لا يتولد لديهم التعنت وعدم احترام آراء أبائهم…

 16 total views,  2 views today

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *